آخر الأخبارقطاعاتمجتمع

أهم تصريحات الرئيس تبون في المجال الاقتصادي، خلال لقائه الدوري مع الصحافة اليوم

كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في لقاء دوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، يوم الأحد،  بأنه تم رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 25% لكن ذلك لم يكفِ بسبب المضاربة.

واسترسل رئيس الجمهورية، بأن المضاربون هم العدو الأساسي للإقتصاد، مبررا ارتفاع أسعار المواد الغذائية  بأن وراءه خلفيات سياسية وبأن هناك طفيليين لديهم فائدة خاصة من وراء رفع أسعار المواد الغذائية.

أوضح الرئيس تبون أنه” اذا كانت 30 سنة سجنا لا تكفي لردع المضاربين سيتم تسليط عقوبة الإعدام ضدهم وأضاف نفس المتحدث، أنه تم اكتشاف مطاحن تستفيد من القمح المدعم ثم تعيد بيعه في السوق السوداء”.

وأكد رئيس الجمهوية مجدّدا، على أن الجزائر لن تلجأ للاستدانة مهما كان، لأنها حسبه انتحار سياسي للبلاد قائلا: “صندوق النقد الدولي يسطّر لنا طريق اللجوء إلى الاستدانة ، لكنّنا لن نلجأ إليها”، و أضاف: “أن كل الدول التي تستعين بصندوق النقد الدولي يطلبون منها إصلاحات هيكلية للاقتصاد ، وهذا غير مناسب للجزائر.” وأكد الرئيس، أن مداخيل البلاد تكفي للاستيراد إلى غاية نهاية 2022 من دون المساس باحتياطي الصرف.

و يرى المسؤول الأول في البلاد، أن “تغيير العملة ليس حلا مثاليا، ويجب حل مشكل الإقتصاد الموازي بالحوار” مضيفا بأن الدولة الجزائرية تسعى  لحل مشكل الاقتصاد الموازي والأموال خارج دورة الاقتصاد بطريقة سرية.

وبخصوص الاستيراد قال الرئيس أنه قتل الإنتاج الوطني، ويجب أن يكون مكمّلا وليس قاعدة، مؤكدا بأن الإقتصاد الجزائري لا يشبه البتة الاقتصاد الفرنسي، معتقدا أنه يجب على الجزائر الإستعانة بتجربة الإيطاليين.

وفي سياق أخر، اكد نفس المتحدث أن العالم تغير، والبنوك الجزائرية ما زالت تشتغل مثلما كانت عليه منذ 15 سنة.

وفي سؤال عن أنبوب الغاز  المارّ بالتراب المغربي قال الرئيس تبون أنه لم نعد بحاجة إليه، وأن الجزائر لديها أنبوب الغاز الخاص بها 51 بالمائة جزائري و49 بالمائة اسباني.

وبخصوص الأزمة الوبائية، كشف الرئيس تبون، أن تعداد السكان المستهدفين باللقاح يتراوح بين 25 و30 مليون، ولحدّ الآن تمّ تلقيح 11 مليون فقط ، واختتم  بتوجيهه لرسالة إلى المواطنين قائلا:” كونوا واعين بالخطر الذي يحيط بكم وبأبناءكم وعائلاتكم، أحسن شيء هو اللقاح. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى